التقدير الذاتي:الركيزة الأساسية لتوازن الشخصية
كثيرًا ما يُختزل التقدير الذاتي في مجرد الثقة بالنفس أو التفكير الإيجابي. لكن في الممارسة الإكلينيكية، يمثل التقدير الذاتي مؤشرًا عميقًا على توازن الشخصية، و يتشكل من خلال تاريخ الفرد، و علاقاته، و خبراته المبكرة، و طريقة نظرته إلى نفسه.