أخصائي نفسي في برشيد

محمد فراج د. ف. – أخصائي نفسي، معالج نفسي و معالج بالتنويم الإيحائي

تستقبل عيادة سيكولوجيا في برشيد الأشخاص الراغبين في بدء مسار من الدعم النفسي أو العلاج النفسي، ضمن إطار مهني يحترم السرية و خصوصية كل شخص.

يقدم محمد فراج د. ف. ممارسة إكلنيكية تكاملية، تستند إلى مقاربات علاجية نفسية مختلفة يتم اختيارها بحسب طبيعة الصعوبة، و احتياجات الشخص، و موارده.

يمكن أن تتم الاستشارات في العيادة ببرشيد أو عن بُعد، بحسب الحالة و الصيغة المتفق عليها مع الشخص.

حجز موعد

عيادة سيكولوجيا في برشيد

تقع عيادة سيكولوجيا في برشيد، و تستقبل، بناءً على موعد مسبق، الأشخاص الراغبين في الاستفادة من دعم نفسي أو علاج نفسي.

تتم الاستشارة في إطار سري و فردي. و لا يقوم اختيار أساليب العمل على التطبيق الآلي لتقنية واحدة، بل يأخذ في الاعتبار طبيعة الصعوبة التي يواجهها الشخص، و تاريخه، و موارده، و تطور العمل العلاجي.

تنظم الاستشارات بموعد مسبق فقط. و كل طلب جديد يكون موضوع تواصل أولي مع العيادة قبل تأكيد تاريخ الاستشارة و ساعتها بشكل نهائي.

محمد فراج: المسار و الممارسة الإكلنيكية

محمد فراج د. ف. أخصائي نفسي، و سيكوبيداغوجي، و معالج نفسي. يجمع مساره الجامعي و المهني بين علم النفس، و علوم التربية، و التفكير في عمليات التعلم و التغيير.

تندرج ممارسته الإكلنيكية ضمن مقاربة تكاملية. فهي لا تعطي الأولوية لطريقة واحدة، بل تسعى إلى توظيف الأدوات العلاجية الأكثر ملاءمة بحسب الشخص و الحالة التي يواجهها.

و قد يستند العمل، بحسب الحاجة، إلى مقاربات سيكودينامية، و معرفية سلوكية، و إلى التنويم الإيحائي الإكلنيكي، إضافة إلى أساليب مختلفة تركز خصوصًا على الخبرات الصدمية، و التمثلات الداخلية، و العمليات الانفعالية.

“الطريقة تتكيف مع الشخص، و ليس العكس.”

ما الأسباب التي قد تدفع إلى الاستشارة؟

يمكن التفكير في استشارة نفسية أو علاج نفسي عندما تصبح إحدى الصعوبات مستمرة أو طاغية، أو عندما تبدأ في التأثير في الحياة الشخصية أو العلائقية أو الأسرية أو المهنية.

و قد تختلف أسباب الاستشارة كثيرًا من شخص إلى آخر: القلق، و التوتر، و الصعوبات الانفعالية، و فقدان الثقة بالنفس، و الخبرات الصدمية، و الصعوبات العلائقية، و فترات الأزمات أو التحولات، و اضطرابات النوم، و السلوكات التي أصبحت صعبة التحكم، و الشعور بالانسداد، أو تكرار مواقف لا يستطيع الشخص الخروج منها.

كما يلجأ بعض الأشخاص إلى الاستشارة من دون أن يتمكنوا في البداية من تحديد مشكلة دقيقة. فقد يشعرون أساسًا بضيق نفسي، أو توتر داخلي، أو إرهاق نفسي، أو بانطباع أن شيئًا في طريقة عيشهم أو تفاعلهم أو دخولهم في علاقات يحتاج إلى فهم أفضل.

و يتيح اللقاء الأول تحديد الطلب، و فهم الحالة في سياقها، و تقييم ما إذا كان العلاج النفسي مناسبًا.

لذلك، لا يتمثل الهدف في عيادة سيكولوجيا ببرشيد في إدخال الشخص بصورة آلية في فئة تشخيصية، بل في فهم ما يمر به و تحديد الطريقة الأنسب، بالتعاون معه، للتعامل مع الصعوبة التي يواجهها.

مقاربة تكاملية للعلاج النفسي

تقوم الممارسة المقترحة في عيادة سيكولوجيا على تصور تكاملي للعلاج النفسي. فلا يتعلق الأمر بتطبيق الطريقة نفسها بصورة منتظمة على جميع الأشخاص، و لا باعتبار أن كل صعوبة نفسية لها بالضرورة استجابة علاجية واحدة.

بحسب الحالة، قد يستعين العمل بعناصر مستمدة من مقاربات مختلفة، خصوصًا السيكودينامية و المعرفية السلوكية، إضافة إلى التنويم الإيحائي الإكلنيكي و أساليب تركز على الخبرات الصدمية، و العمليات الانفعالية، و التمثلات الداخلية، أو بعض آليات التغيير.

و لا تعني هذه التعددية المنهجية مجرد تجميع تقنيات مختلفة، بل تفترض البحث عن انسجام إكلنيكي: فهم ما يحافظ على الصعوبة، و تحديد الموارد المتاحة، و اختيار الوسائل العلاجية التي قد تكون أكثر ملاءمة في مرحلة معينة من العمل.

و قد يحتاج الشخص نفسه، بحسب مراحل مساره، إلى فهم بعض الآليات، أو تطوير قدرات جديدة على التنظيم النفسي و الانفعالي، أو العمل على خبرة سابقة، أو تعديل بعض السلوكات، أو ببساطة استعادة قدر كاف من الأمان الداخلي يسمح له بالتقدم.

“الأدوات في خدمة العمل العلاجي، و ليست غاية في حد ذاتها.”

كيف يتم تقديم طلب موعد؟

تنظم الاستشارات التي تقدمها سيكولوجيا بموعد مسبق فقط. و يمكن أن تتم في العيادة ببرشيد أو عن بُعد، بحسب الحالة و الصيغة المتفق عليها.

يمكن تقديم الطلب عبر الإنترنت من خلال سيكولوجيا RDV. و يحدد الشخص بياناته، و صيغة الاستشارة التي يرغب فيها، إضافة إلى التاريخ و الساعة المناسبين له.

و تشكل هذه المعلومات طلبًا لموعد، و ليس حجزًا آليًا.

بعد استلام الطلب، تتواصل العيادة مع الشخص للتحقق منه، و عند الحاجة، لتوضيح بعض الجوانب العملية قبل التأكيد.

و بحسب المواعيد المتاحة و الحالة، يمكن تأكيد التوقيت المطلوب أو اقتراح موعد آخر.

و تسمح هذه الطريقة بالحفاظ على تواصل إنساني قبل اللقاء الأول، مع الاستفادة في الوقت نفسه من التدبير المعلوماتي للمواعيد.

حجز موعد

معلومات عملية

عيادة محمد فراج د. ف. – سيكولوجيا
إقامة أحمد برشيد، المدخل C
الطابق الثاني، الشقة 4
شارع يعقوب المنصور
برشيد 26100 – المغرب

الهاتف : 0601353831

استشارات في العيادة أو عن بُعد
بموعد مسبق فقط

أسئلة متكررة

هل يجب أخذ موعد قبل الحضور إلى العيادة؟

نعم. تنظم الاستشارات التي تقدمها سيكولوجيا بموعد مسبق فقط. و يمكن تقديم الطلب عبر الإنترنت أو عبر الهاتف. و عندما يتم تقديمه عبر الإنترنت، فإن التاريخ و الساعة المطلوبين يظلان مجرد طلب و لا يصبحان نهائيين إلا بعد تأكيد العيادة.

هل تتم الاستشارات في برشيد فقط؟

لا. يمكن أن تتم الاستشارات في عيادة سيكولوجيا ببرشيد أو عن بُعد، عندما تكون هذه الصيغة مناسبة للحالة و تم الاتفاق عليها مع الشخص.

و قد تتيح الاستشارة عن بُعد، خصوصًا، الاستفادة من المتابعة عندما تجعل المسافة الجغرافية أو بعض الظروف الانتقال إلى العيادة صعبًا.

كيف يمكن طلب موعد؟

يمكن تقديم الطلب عبر استمارة سيكولوجيا RDV. و يحدد الشخص بياناته، و الصيغة المطلوبة — في العيادة أو عن بُعد — إضافة إلى التاريخ و الساعة المناسبين له.

بعد ذلك تتواصل العيادة معه قبل تأكيد الموعد، أو اقتراح إمكانية أخرى عند الحاجة.

هل يمكن اختيار موعد متاح و حجزه مباشرة عبر الإنترنت؟

لا. لا تعمل سيكولوجيا بنظام أجندة عامة يسمح بحجز موعد بصورة آلية.

يحدد الشخص التوقيت الذي يرغب فيه، ثم تقوم العيادة بدراسة الطلب. و يمكن تأكيد الموعد أو اقتراح توقيت آخر.

و تسمح هذه الطريقة أيضًا بالحفاظ على تواصل إنساني أولي قبل الاستشارة.

ما أنواع الصعوبات التي قد تدفع إلى الاستشارة؟

قد تكون الأسباب مختلفة جدًا: القلق، و التوتر، و الصعوبات الانفعالية أو العلائقية، و الخبرات الصدمية، و اضطرابات النوم، و فقدان الثقة بالنفس، و السلوكات التي أصبحت صعبة التحكم، و فترات الأزمات أو التحولات، و الشعور بالانسداد، أو ضيق نفسي عام يصعب تحديده بدقة.

و لا يشترط أن يعرف الشخص بدقة «ما الذي يعاني منه» قبل الاستشارة. فبعض الأشخاص يعرفون أساسًا أنهم لا يشعرون بخير، أو أن صعوبة معينة تستمر من دون أن يتمكنوا من فهم آلياتها بوضوح.

و يساعد اللقاء الأول أيضًا على إعطاء معنى تدريجي لما يعيشه الشخص.

ما المقاربة العلاجية المستعملة؟

تندرج ممارسة محمد فراج ضمن مقاربة تكاملية للعلاج النفسي.

و هذا يعني أن الشخص لا يخضع بصورة آلية لطريقة علاجية واحدة. بل يتم اختيار الوسائل العلاجية بحسب طبيعة الصعوبة، و الشخص، و موارده، و تطور العمل.

و يمكن الاستعانة بمقاربات مختلفة، خصوصًا السيكودينامية و المعرفية السلوكية، إضافة إلى التنويم الإيحائي الإكلنيكي و أساليب تركز على الخبرات الصدمية، و العمليات الانفعالية، أو التمثلات الداخلية.

هل تعني الاستشارة الأولى بالضرورة بدء علاج نفسي؟

لا. فالاستشارة الأولى تسمح أولًا بفهم الطلب و تقييم الحالة.

و قد يتبين أن العلاج النفسي مناسب، كما قد يتبين أن نوعًا آخر من التكفل سيكون أفضل.

و في هذه الحالة، يمكن توجيه الشخص إلى مهني آخر، مثل طبيب نفسي، أو طبيب، أو متدخل آخر تتناسب كفاءاته أكثر مع الحالة.

فالهدف من اللقاء الأول ليس تحويل كل طلب بصورة آلية إلى علاج نفسي، بل البحث عن الاستجابة الأكثر ملاءمة.

هل سيصف لي الأخصائي النفسي أدوية؟

لا. الأخصائي النفسي ليس طبيبًا و لا يصف الأدوية.

و يقوم عمله، من بين أمور أخرى، على المقابلة، و فهم الاشتغال النفسي، و التقييم، و بحسب تكوينه و نشاطه، على العلاج النفسي.

و عندما تستدعي الحالة تقييمًا طبيًا أو يبدو أن علاجًا دوائيًا ينبغي أخذه بعين الاعتبار، يمكن توجيه الشخص إلى طبيب نفسي أو طبيب آخر.

كما يمكن، عند الحاجة، أن يكون العلاج النفسي و التكفل الطبي متكاملين.

ما الفرق بين الأخصائي النفسي و الطبيب النفسي و المعالج النفسي و المحلل النفسي؟

في الاستعمال اليومي، غالبًا ما يتم جمع هذه المهن تحت تسمية واحدة، رغم أنها لا تستند إلى التكوين نفسه و لا تؤدي الوظائف نفسها تمامًا.

الأخصائي النفسي تلقى تكوينًا جامعيًا في علم النفس. و بحسب تكوينه و مجال ممارسته، يمكن أن يعمل خصوصًا في التقييم النفسي، و الدعم، و العلاج النفسي. و هو ليس طبيبًا و لا يصف الأدوية.

الطبيب النفسي طبيب متخصص في الطب النفسي. و يمكنه إجراء تقييم طبي للاضطرابات النفسية و وصف الأدوية عندما تكون مناسبة.

المعالج النفسي يمارس العلاج النفسي. و تشير هذه التسمية أساسًا إلى النشاط العلاجي و إلى المقاربات التي تكوّن فيها المهني. لذلك يمكن للأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي أيضًا أن يمارس بصفته معالجًا نفسيًا.

المحلل النفسي يعمل أساسًا انطلاقًا من الإطار النظري و الإكلنيكي للتحليل النفسي. و لا تسمح هذه التسمية وحدها بمعرفة التكوين الجامعي الأساسي للشخص.

لذلك، عند البحث عن مهني في المجال النفسي، من المفيد أن نسأل:

ما تكوين هذا المهني؟ و ما طبيعة ممارسته؟ و هل تتناسب مع نوع المساعدة التي أحتاج إليها؟

كيف أعرف أي مهني ينبغي أن أستشير؟

ليس من السهل دائمًا معرفة ذلك قبل اللقاء الأول، و لا يشترط أن يكون الشخص نفسه ملمًا بالفروق بين المهن المختلفة حتى يتمكن من طلب المساعدة.

و قد يسمح التقييم الأول بتحديد ما إذا كان يمكن التعامل مع الصعوبة في إطار العلاج النفسي، أو ما إذا كان تقييم نفسي طبي أو طبي أو توجيه مهني آخر أكثر ملاءمة.

و طلب الاستشارة لا يعني أن يكون الشخص قد حدد مسبقًا تشخيصه بنفسه أو اختار بصورة مؤكدة نوع العلاج الذي يحتاج إليه.

حجز موعد مع سيكولوجيا

قد يبدأ اللجوء إلى الاستشارة من صعوبة محددة بوضوح، كما قد يبدأ ببساطة من ملاحظة أن وضعًا معينًا أصبح من الصعب تحمله منفردًا، أو أنه يتكرر رغم المحاولات المبذولة لتجاوزه.

و يتيح اللقاء الأول أخذ الوقت الكافي لفهم ما يحدث، و تقييم الطلب، و تحديد شكل المتابعة الأكثر ملاءمة.

تقدم الاستشارات في عيادة سيكولوجيا ببرشيد أو عن بُعد، و بموعد مسبق فقط.

حجز موعد

error: Le contenu de Sycologia est protégé. Merci de respecter le travail éditorial et clinique du site.محتوى موقع سيكولوجيا محمي بحقوق النشر. نرجو منكم احترام العمل التحريري و الإكلينيكي للموقع.